ميرزا حسين النوري الطبرسي

168

مستدرك الوسائل

الخدري ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( ما من مسلم يدعو الله بدعاء ، ليس فيه قطيعة رحم ولا اثم ، الا أعطاه الله احدى خصال ثلاث : اما ان يعجل في الإجابة ، واما ان يدخر له في الآخرة بأحسن منه ، واما ان يصرف عنه من السوء مثل ما طلبه ) 5581 / 23 - وعن عبد الله قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( من فتح له باب في الدعاء ، فتحت له أبواب الإجابة ) 3 - ( باب استحباب اختيار الدعاء على غيره من العبادات المستحبة ) 5582 / 1 - الصدوق في الأمالي ، ومعاني الأخبار : عن محمد بن إبراهيم الطالقاني : عن أحمد بن محمد الهمداني : عن الحسن بن القاسم قراءة ، عن علي بن إبراهيم [ بن ] ( 1 ) المعلى ، عن أبي عبد الله محمد بن خالد ، عن عبد الله بن بكر المرادي ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جده عن علي بن الحسين ، عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) ، في حديث الشامي - إلى أن قال - قال زيد بن صوحان العبدي : يا أمير المؤمنين - وسأل عن أشياء ثم قال - فأي الكلام أفضل عند الله عز وجل ؟ قال : ( كثرة ذكره ، والتضرع إليه ، ودعاؤه ( 2 ) ) ورواه جعفر بن أحمد القمي في كتاب الغايات : بإسناده عنه

--> 23 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 298 . الباب - 3 1 - أمالي الصدوق : ص 323 ح 4 ، معاني الأخبار ص 199 ح 4 وعنهما في البحار ج 93 ص 290 ح 8 . 1 ) أثبتناه منم المصدر . 2 ) في المعاني : والدعاء .